(وفي رواية: ويذكر قتل النفس بغير نفس، فيستحي من ربّه 4476) - ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه. فيأتون عيسى فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا صلّى الله عليه وسلّم عبدا غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. فيأتوني، فأنطلق فأستأذن على ربّي فيؤذن لي عليه، فإذا رأيت ربّي وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يَدعني، ثمّ يُقال لي: ارفع محمد، قل يُسمع، وسل تعطه، واشفع تُشفّع، فأحمد ربّي بمحامد علّمنيها (وفي رواية: ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد 7510) ، ثمّ أشفع، فيُحدّ لي حدّا، (ثمّ أُخرجهم من النار 6565) فأدخلهم الجنّة، ثمّ أرجع فإذا رأيت ربّي وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يَدعني، ثمّ يُقال لي: ارفع محمد، قل يُسمع، وسل تعطه، واشفع تُشفّع، فأحمد ربّي بمحامد علّمنيها، ثمّ أشفع، فيُحدّ لي حدّا، فأدخلهم الجنّة، ثمّ أرجع فإذا رأيت ربّي وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يَدعني، ثمّ يُقال لي: ارفع محمد، قل يُسمع، وسل تعطه، واشفع تُشفّع، فأحمد ربّي بمحامد علّمنيها، ثمّ أشفع، فيُحدّ لي حدّا، فأدخلهم الجنّة، ثمّ أرجع فأقول: يا ربّ ما بقي في النار إلاّ من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود، فقال النبي عليه الصّلاة والسّلام: يخرج من النار من قال لا إله إلاّ الله وكان في قلبه من الخير (وفي رواية: من إيمان 7510) ما يزن شعيرة، ثمّ يخرج من النار من قال لا إله إلاّ الله وكان في قلبه من الخير (من إيمان 7510) ما يزن برّة، ثمّ يخرج من النار من قال لا إله إلاّ الله وكان في قلبه ما يزن من الخير (من إيمان 7510) ذرّة.
طرق الحديث: الحديث متفق عليه.
الرواية الأصلية: - كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى:"لما خلقت بيديّ"، رقم: 7410، من طريق: معاذ بن فضالة ثنا هشام - الدستوائي - عن قتادة عن أنس. به.
طرقه: - كتاب الإيمان، باب: زيادة الإيمان ونقصانه، رقم: 44، من طريق: مسلم بن إبراهيم ثنا هشام. به.
-كتاب التفسير، باب: قول الله تعالى:"وعلّم آدم الأسماء كلّها"،
رقم: 4476، من طريق: مسلم بن إبراهيم ثنا هشام. به. ح. وقال لي خليفة ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة. به.
-كتاب الرقاق، باب: صفة الجنّة والنار، رقم: 6565، من طريق: مسدّد ثنا أبو عوانة عن قتادة. به
-كتاب التوحيد، وله فيه طرق:. باب كلام الربّ عزّ وجلّ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، من طريقين الأوّل، رقم: 7509، من طريق: يوسف بن راشد ثنا أحمد بن عبد الله ثنا أبو بكر بن عيّاش عن حميد قال سمعت أنسا. به.
الثاني: رقم: 7510، من طريق: سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد ثنا معبد بن هلال العنزي قال: اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معنا بثابت البناني إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه يصلّي الضّحى فإستأذنّا فأذن لنا وهو قاعد على فراشه، فقلنا لثابت لا تسأله عن شيء أوّلُ من حديث الشفاعة، فقال: يا أبا حمزة هؤلاء إخوانك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة، فقال: ثنا محمد صلّى الله عليه وسلّم. فذكره.
-كتاب التوحيد، باب: ما جاء في قول الله تعالى:"وكلّم اللهُ موسى تكليما"، رقم: 7516، من طريق: مسلم بن إبراهيم ثنا هشام. به.
* رواه مسلم (رقم: 322(193 ) ) من طرق مدارها عن قتادة عن أنس. به.
و منها طريق حماد بن زيد ثنا معبد بن هلال العنزي. به.
توضيح ما يشكل من الحديث:
\ لست هناكم: أي لستُ أهلا، أي أنّ منزلة قائلها دون المنزلة المطلوبة وهذا من تواضعهم، وإكبارا لما طُلبوا به.
\ قولهم عن آدم: خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه.