و هنا أنصح أمّتنا مُحذّرا لها ما شاع وذاع من عقيدة المرجئة الجدد، مرجئة في الاسم جهمية في الحكم بدعم من الأنظمة الكافرة، والخطورة تكمن في تقمّصهم بقميص السلفية والسلف الصالح منهم براء، ولله الحمد قد كشف غير واحد هذه العقيدة الفاسدة الضالة مبيّنا ما كان عليه السلف الصالح من العقيدة الصافية كأمثال أخينا الشيخ أبي محمد المقدسي، وأخينا الشيخ أبي عزير عبد الإله الحسني، ولله الحمد كنتُ قد كتبتُ شيئا في هذا أسأل الله القبول وهما كتابان الأوّل بعنوان رسالة في الإيمان والكفر، والثاني بعنوان: ماذا يقصدون بمنهج التكفيري، وهما من منشورات منبر التوحيد والجهاد بارك الله في القائمين عليه.