فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 326

وهي مال"أو مختص"ضل عن ربه"وتتبعه همة أوساط الناس"فأما الرغيف والسوط ونحوهما فيملك بلا تعريف وما امتنع من سبع صغير كثور وجمل ونحوهما حرم أخذه وله التقاط غير ذلك من حيوان وغيره إن أمن نفسه على ذلك وإلا فهو كغاصب.

ويعرف الجميع بالنداء1 في مجامع الناس- غبر المساجد- حولا ويملكه بعده حكما لكن لا يتصرف فيها قبل معرفة صفاتها فمتى جاء طالبها فوصفها لزم دفعها إليه.

والسفيه والصبي يعرف لقطتهما وليهما.

"ومن ترك حيوانا بفلاة لانقطاعه أو عجز ربه عنه ملكه آخذه","ومن أخذ نعله ونحوه ووجد موضعه غيره فلقطة".

1ضرب في"ب"على كلمة: بالنداء وسقطت من"م".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت