في القرآن بشدة عند بعض المفسرين، وقد أشار في مقدمة كتابه إلى منهجه في العرض والبيان بقوله:"... وبينت فيها ما هو منسوخ قطعًا، وما يحتمله، وعدمه من الآيات القرآنية" [1] ، ويقول في موضع آخر من المقدمة:"... فألفت رسالة في بيان ما هو الحق في هذا الباب .." [2] . فكان في سرد الآيات والدعاوى سار على منهج المفسرين المكثرين من دعاوى النسخ ـ وإن ذكر الأهم من الدعاوى ـ، ولكنه سلك في تحليل الدعاوى وبيان الراجح منها مسلك الأصوليين والمتأخرين.
6 ـ ردّ دعوى نسخ آيات عديدة بأسلوب علمي رصين، فلم يقل بالنسخ إلاّ عند الضرورة وعدم إمكان الجمع، ورجح أولوية الإحكام، وكان منهجه في ردّ دعاوى النسخ يتمثل في الآتي:
أ 0 ما ردّ فيها النسخ لأنها خبر، كما في آية (67 / النحل 16) [3] ، و (3 / النور 24) [4] ، و (6 / الكافرون 109) [5] .
ب. ما ردّ فيها النسخ لأنها للتهديد، كما في آية (70 / الأنعام 6) [6] ، و (107/الأنعام 6) [7] ،و (112 و 137 / الأنعام 6) [8] ، و (180 / الأعراف 7) [9] .
ج. ما ردّ فيها النسخ لأنها مجملة بينتها الآية المدعّى عليها بأنها ناسخة، كما في آية (183 ـ 184 / البقرة 2) [10] ، و (102 / آل عمران 3) [11] ،و (15 / الأنفال 8) [12] ، و (78 / الحج 22) [13] .
د. ما ردّ فيها النسخ لأنها مخصوصة، كما في آية (221 / البقرة 2) [14] ، و (282 / البقرة 2) [15] .
هـ. ما ردّ فيها النسخ لأنها من قبيل نسخ السنة بالسنة أو السنة بالكتاب، كما في آية (24/النساء) [16] ، و (4/ الأحزاب 33) [17] ، و (187/ البقرة 2) [18] .
(1) التبيان: و: (1 / ب) .
(2) نفسه: و: (2 / أ) .
(3) التبيان: و: (30 / ب) ـ وما بعدها.
(4) نفسه: و: (32 / ب) ـ وما بعدها.
(5) نفسه: و: (44 / أ ـ 44 / ب) .
(6) نفسه: و: (25 / ب) .
(7) نفسه: و: (26 / ب) .
(8) نفسه: و: (26 / ب) .
(9) نفسه: و: (26 / ب) .
(10) نفسه: و: (15 / أ ـ 15 / ب) .
(11) نفسه: و: (20 / أ) .
(12) نفسه: و: (27 / أ ـ 27 / ب) .
(13) نفسه: و: (32 / أ ـ 32 / ب) .
(14) نفسه: و: (17 / أ ـ 17 / ب) .
(15) نفسه: و: (18 / ب ـ 19 / أ) .
(16) نفسه: و: (22 / أ ـ 22 / ب) .
(17) نفسه: و: (37 / ب ـ 38 / أ) .
(18) نفسه: و: (16 / أ) .