فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 365

تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} (4) ، ولن يتأتى له ذلك إلا إذا التزم الإنسان المسلم بالضوابط الإيمانية في استثماره وإنتاجه وتوزيعه واستهلاكه.

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ مشهور عبد اللطيف أميرة، الاستثمار في الاقتصاد الإسلامي، مكتبة مدبولي، القاهرة جمهورية مصر العربية، ط 1، 1991، ص 30.

ـ علي يوعلا، النظام الاقتصادي الإسلامي، البنوك الإسلامية ودورها في تنمية اقتصاديات المغرب العربي، وقائع ندوة رقم 24 خلال الفترة 18 ـ 22 جوان 1990، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية، جدة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 1995، ص 71.

2 ـ شوقي أحمد دنيا، سلسلة أعلام الاقتصاد الإسلامي، مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، جامعة الأزهر، جمهورية مصر العربية، 1998، ص 34

3 ـ سورة البقرة، الآية 30.

4 ـ سورة الأعراف، الآية 56.

والأنظمة الاقتصادية الوضعية تفصل بين الدائرة الدينية والدائرة الاقتصادية، فلا ضابط للنشاط الاقتصادي فيها إلا المصالح الدنيوية، ففي النظام الاقتصادي الحر تُعتبر ... المصلحة الخاصة هي الدافع الوحيد للنشاط الاقتصادي، وأن هناك يد خفية تحرك الإنسان في أعماله، وأن ضمان التوافق بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة لن يكون إلا عن طريق المنافسة التامة، والدعوة التي تُرفع اليوم للعودة إلى الاقتصاد الحر، يعني الرجوع إلى سيادة مبدأ الفردانية.

بينما الإسلام يدمج الأعمال الاقتصادية ضمن المجال التعبدي شريطة أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى، فعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت