فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 365

الفقهاء حرّموا اتخاذ الأواني من الذهب والفضة لكونهما أداة ضرورية لقيام النشاط الاقتصادي، وما إن تتحول النقود إلى تحف حتى يقل تداولها في السوق، فلا يمكن عندئذ تمويل النشاط الاقتصادي.

ــــــــــــــــــ

1 ـ رفيق المصري، الإسلام والنقود، مركز النشر العلمي، جامعة الملك عبد العزيز جدة، المملكة العربية السعودية 1981، 93.

ـ هايل عبد الحفيظ يوسف داود، تغير القيمة الشرائية للنقود الورقية، دراسات في الاقتصاد الإسلامي، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة، الطبعة الأولى 1999، ص 9.

2 ـ شوقي أحمد دنيا، المرجع السابق، ص 48.

وقوة الدولة لا تقدر بما لديها من نقود، بل بقدرتها على الإنتاج الذي هو مصدر للأموال والدخل وتنمية الثروة، وقد تبين أن تجميع النقود دون استخدامها في نشاط اقتصادي حقيقي، يتسبب في أزمات اقتصادية كما حدث مع المدرسة التجارية.

ومن جهة أخرى لا ينبغي أن تتركز النقود في يد فئة محدودة من أفراد المجتمع، باعتبار ذلك يضر بالنشاط الاقتصادي، فكلما ضاقت دائرة التداول النقدي وتقلصت، كلما تراجعت معه فرص الاستهلاك والاستثمار. قال تعالى: {كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم} (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت