ــــــــــــــــــــــ
1 ـ سورة الحشر: الآية 7.
خلاصة الفصل
من خلال التحليل السابق يتبين لنا أن الاقتصاد في الإسلامي له أسس وقواعد نوجزها فيما يلي:
• يُبنى الاقتصاد في الإسلام على مرتكزات عامة تضمن الأداء الأمثل للنشاط الاقتصادي، ويمنع الاستغلال وإلحاق الضرر بالغير.
• ويمثل الإطار الأخلاقي خير ضامن لتحقيق التناسق بين مختلف الفئات في المجتمع، إذ لا يمكن أن تكون الثروة هي الهدف الأول للإنسان.
• وفي مجال الملكية لا ينكر الإسلام حق الفرد في التملك، ولكن يمنع استغلال تلك الملكية للاعتداء على الآخرين.
• أما الإنفاق فقد أشار إليه القرآن الكريم في أكثر من آية، ويُعتبر التوسط فيه سبيلا لتحقيق التوازن بين الاستهلاك والادخار.
• وتنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الآخرين، وقد يُجبر الإنسان على أداء عمل للصالح العام إن هو امتنع ولا يوجد غيره يحسنه.
• يمثل النشاط الاقتصادي الأساس لإنتاج السلع والخدمات، وبالتالي لا مجال للكسب من غير جهد أو غُرم.