والزكاة: عبارة عن تزكية النفس بمعرفة ما هم عليه من الدين.
والكعبة: النبي, والباب:
علي, والصفا: هو
النبي, والمروة: علي, والميقات: الإيناس, والتلبية: إجابة الدعوة, والطوف بالبيت سبعًا: موالاة الأئمة السبعة. والجنة: راحة الأبدان من التكاليف. والنار:
مشقتها بمزاولة التكاليف"."
ومن هذه التأويلات الفاسدة -التي يصفها ابن تيمية -رحمه الله- بأنها لا يقضي العالم منها عجبه: في(تبت يدا أبي
لهب): هما أبو بكر.
وقالوا في قوله تعالى:(لئن
أشركت ليحبطن عملك): أي بين أبي بكر وعمر وعلي في الخلافة. وفي قوله تعالى: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) هي عائشة. وفي قوله
تعالى: (فقاتلوا أئمة الكفر) طلحة والزبير. وفي قوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان) علي
وفاطمة. وفي قوله تعالى: (اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين. وفي قوله
تعالى:(وكل شيء أحصيناه
في إمام مبين), في علي بن أبي طالب. وفي قوله تعالى: (عم يتسائلون, عن النبأ العظيم) : علي بن أبي طالب. وفي قوله تعالى:(إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون).
هو علي, ويذكرون الحديث الموضوع بإجماع أهل العلم,
وهو تصدقه بخاتمة في الصلاة. وفي قوله تعالى: (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) : نزلت في علي, لما
أصيب بحمزة". ومن هذه التأويلات"
أيضًا: أنهم يتأولون: الملائكة على دعاتهم إلى بدعتهم, ويتأولون الشياطين: على مخالفيهم, ويزعمون أن الأنبياء قوم أحبوا الزعامة, فاسوا العامة بالنواميس والحيل, طلبًا للزعامة, بدعوى النبوة والرسالة.
وكل واحد منهم صاحب درو سبع, إذا انقضى في دور آخر.
وإذا ذكروا النبي والوحي قالوا: إن النبي هو الناطق, والوحي أساسه الفائق, وإلى الفاتق تأويل نطق الناطق, على ما إلى هواه. فمن صار
إلى تأويله
الباطن فهو من الملائكة البررة.
ومن عمل بالظاهر فهو من الشياطين الكفرة.
ثم
تأولوا لكل ركن من أركان الشريعة تأويلًا, يورث تضليلًا, فزعموا أن معنى الصلاة موالاة إمامهم, والحج زيارته وإدمان خدمته.
والمراد بالصوم: الإمساك عن إفشاء سر الإمام, دون الإمساك عن الطعام.