والحديث أخرجه ابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير 7/ 189، والطبراني في الكبير رقم 12259 وابن مردويه في تفسيريهما كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 3/ 235 من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، به. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 168 وقال: رواه الطبراني وفيه جماعة ضعفاء، وقد وثقوا. وقال ابن كثير عقب ذكره -"وهذا إسناد ضعيف فيه مبهم لا يعرف عن شيخ شيعي متخرق، وهو حسين الأشقر ولا يقبل خبره في هذا المحل، وذكر نزول هذه الآية في المدينة بعيد ... فذكر نحوه ما قال الزيلعي. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/ 348 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه، وحكم على إسناده بالضعف."
والرواية الثانية أيضا من الدخيل لضعفها حيث بين الامام ابن حجر في حكمه عليها بقوله:
أخرج الطبراني في الكبير ج 12/رقم 12384 من طريق حسين الأشقر، حدثنا نصير بن زياد، عن عثمان أبي اليقظان عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 106 وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عثمان بن عمير أبو اليقظان وهو ضعيف.
وذكره الواحدي في أسباب النزول ص 312 بغير سند، وقال ابن حجر في الكافي الشاف بذيل الكشاف 4/ 221 ذكره الثعلبي والواحدي في الأسباب عن ابن عباس بغير سند، ويشبه أن يكون عن الكلبي عن أبي صالح عنه. وروى الطبراني من طريق عثمان بن القطان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وأخرجه ابن مردويه عنه.
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/ 348 ونسبه إلى الطبراني في الأوسط وابن مردويه، وحكم على إسناده بالضعف. [1]
4 -في تفسير قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)
وقال عطاء: نزلت في نبهان التمار وكنيته أبو معبد أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرًا فقال لها إن هذا التمر ليس بجيد، وفي البيت أجود منه فذهب بها إلى بيته فضمّها إلى نفسه وقبَّلها فقالت له: اتق الله فتركها وندم على ذلك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ذلك له، فنزلت هذه الآية
(1) -انظر فتح الباري ابن حجر (ج 6 / ص 531)