جاء في جريدة السياسي المصري أن أحد الأطباء ينادي بمنع الختان للأسباب الآتية:
1 -أن الختان يعرض الأنثى لعملية جراحية قد ينتج عنها نزيف يعرض حياة الفتاة للخطر.
2 -يسد المجرى الطبيعي للبول مما قد يؤدي إلي التهاب مزمن في المثانة ثم الكليتين فيعرض حياة المريضة للخطر.
3 -يمنع استمتاعها بالحياة الزوجية مع زوجها، مما يجعل الرجل يشعر بأن زوجته لا تتجاوب معه مما يشعره بالضعف الجنسي، وللتغلب علي هذا الشعور يحاول أن يثبت قدرته الجنسية إما بالزواج من أخرى أو بالعلاقات غير الشرعية.
والجواب عن ذلك:
إن هذه الأضرار التي ذكرها هذا الطبيب ليس الختان سبب فيها، بل ثبت عكس ما قال فقد ذكر جمعُ من الأطباء المتخصصون: إن الختان له من الفوائد الطبية والصحية العديدة، وهذا بشهادة زملائه من الأطباء، علي أننا نقول أنه قد يحدث ما يقوله هذا الطبيب، ولكن السبب في ذلك ليس الختان إنما هو التطبيق السيئ لعملية الختان وإجرائها بطريقة مخالفة لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - به
حيث قال:"أشمي ولا تنهكي"أي أتركي هذا الجزء أشم أي مرتفع، فمن خالف هذا الهدى وقام باستئصال هذه النواة أو هذا البظر وأنهك، فالنتيجة غير محمودة والعاقبة وخيمة، وقد تؤدي إلي أضرار بالغة.
فإذا كانت دعوة هذا الطبيب هو الرجوع إلي التطبيق العملى الصحيح لعملية الختان والتي دعت إليها الشريعة فتقول له: نعم. نحن معك ونؤيدك فيما تقول، لكن إذا كانت الدعوة من كلامه هو إلغاء الختان نفسه، فنقول له: لا لما تقول، ولا للفجور والإباحية.
ويقول أيضًا هذا الطبيب في نفس المصدر:
إن الختان يسبب صعوبة في الولادة مما يضطر الطبيب علي قطع الالتحام الناتج عن الطهارة، وهذا يجعل الولادة خصوصًا إن كانت تتم في المنزل أكثر صعوبة، حيث إن قطع الأنسجة التي تسد مخرج الجنين قد يؤدي إلي نزيف لا يمكن التحكم فيه.
والجواب:
أن هذا أيضًا مرجعه إلي مخالفة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ومغالاة بعض الناس في هذا الأمر كالطريقة التي تسمي (بالسودانية) والتي يتم فيها تخييط ما بين مجري البول إلي موضع الحرث ولا يفتح موضع الحرث إلا عند الزواج مع استئصال تام للجلدة أعلي مخرج البول، وهذا لاشك منكر مردود، ويجب أن يحذر