-قلة الارتواء الجنسي: نسبة لضيق القلفة أو كبر حجمها، وبعد البظر إلي داخل الجسم.
-شدة الشبق الجنسي: نتيجة للالتصاقات والحكة، وكثرة الانشغال بالمنطقة وملامستها.
البرود الجنسي، الهستريا، التبول اللاإرادي، بعض حالات الاكتئاب النفسي، حالة اللنمفومينيا
(الهوس الجنسي)
التكوين الجنيني للجهاز التناسلي:
إذا رجعنا إلي تكوين الجنين داخل رحم الأم، نجد أنه في الفترة قبل 8 أسابيع يكون مصدر تكون الأعضاء التناسلية واحدا في الذكر والأنثى، ثم يكون متطابقًا تماما من 8 - 10 أسابيع، وبعدها يبدأ تحور جهاز الذكر تحت تأثير بعض هرمونات الحمل وهرمون الذكور، وتستمر الأنثى علي نفس الشكل الأولى. وبعد الأسبوع 12 يمكن التمييز الكامل للذكر والأنثى، ولكن هناك تطابق واضح بين الجنسين في الجهاز التناسلي الخارجي: حيث يكون كيس الصفن والجلد الذي يغطي جسم القضيب مقابل للشفرين الكبيرين، والجزء الأمامي من المجرى البولي التناسلي للذكر والأنسجة المحيطة به (Corpus Spongiosum) والتي تمتد لتكون رأس القضيب (Glans)
تقابل نفس النسيج الموجود داخل الشفرين الصغيرين (bulb of the vestibule) وامتدادها الذي يكون رأس البظر. أما النطف التي تنتج من الخصيتين والمبيضين، فإن أصلها الجنيني يجئ من منطقة الحدبة التناسلية التي تقع ما بين العمود الفقري والأضلاع في منطقة صدر الجنين
(الصلب والترائب) ثم تنزل إلي أسفل البطن وأكياس الصفن.
القلفة في الإناث:
هي عبارة عن جلدة تبدأ من الفاصل الموجود بين رأس وجسم البظر، مكونة من سطحين وبطانة بينهما، الأعلى جلد عادي والجزء الذي يواجه البظر غشاء زهامي يفرز مادة زهامية من غدد تايسون، والمادة الزهامية عندما تتجمع تسمى اللخن. ويكون اللخن غني جدًا لتكاثر البكتيريا والفطريات والفيروسات، مما يؤدي إلي حدوث التهابات والتصاقات وحكة وروائح مزعجة.
كما إن حجم القلفة وطولها متفاوت بشكل ملحوظ من شخص لأخر.
إن قطع القلفة يكشف رأس البظر ولا يفصله عن الشفريين الصغيرين الذي يلتقيان بالجزء الأسفل من البظر، وبالتالي فإن المعاشرة الزوجية لا تتضرر بل تتحسن.