ـ فعلى ذلك يكون ختان الذكر قبل بلوغه سن السابعة، فإن كانت في الأيام الأولى من ولادته حتى اليوم السابع فهو أفضل؛ لأن الختان يعقبه تجلط في الدم، وتجلط الدم يحتاج إلى مادة الهيموجلوبين، وهذه المادة تتكون بواسطة فيتامين معين وهذا الفيتامين يصاحب الطفل من أمه بعد ولادته لمدة أسبوع.
وإن تأخر عن هذه المدة فيستحب بعد الأربعين يومًا حتى نهاية ثلاثة أشهر؛ لأن الطفل بعد هذه المدة يبدأ بالإدراك والإحساس، وهذا يكون أكثر إيلامًا له،
وبعد ذلك يجوز حتى سن السابعة فإن تأخر فيجب الختان قبل سن البلوغ لأنه سن التكليف.
يقول الدكتور البربرى:
إن توقيت عملية الختان عند الذكور يجب ألا تتعدى الثلاثة أشهر الأولى من عمر الطفل.
وذلك للأسباب الأتية: