الختان الفرعونى الكامل (الطهارة الفرعونية) : هى نوع من التطرف في ختان الإناث تمارس في جنوب صعيد مصر، وفى السودان. وفيها يتم استئصال كل ما يعلو سطح الجلد في منطقة فرج الأنثى وحول فتحة المهبل من بظر وشفرتين كبيرتين وصغيرتين وخياطة المنطقة طوليًا إلا فتحة صغيرة تسمح بخروج دم الحيض والبول.
· أضرار فورية: (نزيف ـ التهابات ـ تلوث ـ ألم ـ متاعب بولية)
· أضرار بعيدة: اضطرابات نفسية وجنسية.
أولًا: المضاعفات المباشرة:
1 ـ الألم حيث إن هذه العملية تجرى بدون استعمال مخدر في أغلب الأحوال فإن الطفلة تتعرض لألم عنيف مفاجئ قد يستمر لعدة أيام ثم يقل بعد ذلك.
2 ـ النزف ويعتبر من أخطر المضاعفات التى تحدث نتيجة لإجراء هذه العملية، وهو إما نزف بسيط يمكن التحكم فيه بالوسائل التقليدية الغير طبية التى تمهد لحدوث الالتهابات مثل استعمال تراب الفرن أو مسحوق البن أو كما يحدث في بعض الأحوال حيث تستعمل بعض الأعشاب القابضة مثل (القرض) بما فيها من أتربة وتلوث، وفى بعض الأحيان يكون النزف شديدًا نتيجة لقطع شريان كبير أثناء الختان ويستدعى نقل دم بما له من خطورة، كذلك فإن بعض الحالات التى تعانى من أمراض الدم قد لا تكشف إلا نتيجة لحدوث النزف وقت الختان وفى الحالات التى تفشل فيها المحاولات الغير طبية التى يقوم بها القائم بالعملية أو الأسرة لوقف النزيف يعود ويتكرر مرات أخرى ويسمى هذا النزف نزفًا ثانويًا ويكون علاجه أصعب وخطورته أشد.
3 ـ حدوث الصدمة نتيجة لشدة الألم أو نتيجة للنزف.
4 ـ حدوث التهابات نتيجة للتلوث حيث إن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم للآلات المستعملة وكذا عدم تطهير يدى من يجرى العملية والمكان التى تُجرى فيه، مما يتسبب عنه حدوث التهابات موضعية تؤدى إلى تأخر التئام الجرح، وقد يمتد الالتهاب إلى الجهاز التناسلى الداخلى أى إلى المهبل والرحم والبوقين أو قد يمتد إلى الجهاز البولى كالمثانة والكليتين، وقد يكون هذا الالتهاب صديديًا أو نتيجة للإصابة بميكروب التيتانوس خاصة في المناطق الريفية والشعبية.
5 ـ اضطرابات البول وتحدث هذه الاضطرابات في صورة انحباس البول نتيجة للخوف من الألم لأن هذه العملية تتم بدون تخدير، وكذلك الحرقان أثناء التبول نتيجة لإصابة فتحة البول (الصماخ البولى