والسنة في ختان الذكر: إظهاره، وفي ختان النساء: إخفاؤه.
رابعًا: ألا يقل سن البنت عن سبع سنوات إذا كانت بصحة جيدة، وإلا فعشر سنين: حتي تستطيع أن تتحمل إجراء هذه العملية؛ ولكى يستطيع الجراح تحديد دقيق للجزء الذي يؤخذ منه البظر؛ لأنه في هذه السن قد بلغ النمو المناسب لهذه العملية.
خامسًا: أن يتأكد أن البظر طويل بحيث يستأهل الخفض:
وإلا فلا يخفض ولا يؤخذ منه إذا كان لا يستأهل ذلك (هام) .
1 -الختان علمًا لمن يضاف إلي ملة إبراهيم - عليه السلام ـ.
2 -الختان طهارة ونظافة وتزين وتحسين للخلقة.
3 -الختان تعديل للشهوة وتنظيم لها وجعلها متوسطة بين الحيوانية والجمادية، فالشهوة إذا أفرطت ألحقت البنت بالحيوانات، وإن عدمت بالكلية ألحقتها بالجمادات فالختان يعدلها، ولهذا تجد القلفاء من النساء لا تشبع من الجماع مما يكدر صفو حياتها الزوجية، وربما آلت إلي الضياع بسبب هذا الأمر، فلا تتساوى إمراة قلفاء وأخرى مختونة، إذ تلح الشهوة علي الأولى فأما أن تخسر دينها بالوقوع في الزنا، وإما أن تقمع شهوتها، فيظهر ذلك علي صحتها وعلي نضارة وجهها وفي الكبت النفسي الذي تعانيه.