4 -الختان زينة، وأي زينة أحسن من أخذ ما طال وجاوز الحد من جلدة القلفة وشعر العانة والإبط والشارب وما طال من الظفر.
5 -الختان بهاء للوجه وضياء يظهر عليه وتخلص من الكسفة التي ترى عليه.
6 -هذا القطع يقلل الحساسية للبنت، حيث لا شيء لديها ينشأ عنه احتكاك جالب للاشتهاء،
وحينئذ لا تصير البنت عصبية في صغرها.
7 -يساعد علي الحد من السحاق وهو مباشرة المرأة للمرأة.
قال أبو الفرج ابن الجوزي - في كتابه أحكام النساء:
وأكثر ما يدعو النساء إلي السحاق، أنهم إذا ألزقن موضع حز الختان بموضع حز الختان، وجدت هناك لذة عجيبة، وكلما كان ذلك منها أوفر (البظر) كان السحاق ألذ، والختان يمنع هذا.
وقال الجاحظ في كتابه الحيوان (6/ 27) :
إنما صار الزنا وطلب الرجال في نساء الهند والروم أتم؛ لأن شهوتهن للرجل أشد، وليس لذلك علة إلا وفارة القلفة، وأكثر ما يدعو النساء إلي السحاق - الشذوذ - هو توفر تلك القلفة.
8 -الختان أحب للبعل أي للزوج وائدم للحب بين الزوجين، فهو سبب للمحبة والإلف بين الزوج والزوجة.
يقول شمس الحق أبادي ـ رحمه الله ـ كما في عون المعبود شرح سنن أبى داود (8/ 125) :
في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للخاتنة:"لا تنهكي فإن ذلك أحظي للمرأة وأحب إلي البعل"
أي إذا دلك البظر دائما دلكا ملائما بالإصبع أو بالحك من الذكر، تلتذ كمال اللذة حتي لا تملك نفسها وتنزل بلا جماع، وذلك في حالة عدم ختانها لأن هذا الموضع كثير الأعصاب، فيكون حسه أقوى ولذة الحكة هناك أشد، ولهذا أمرت المرأة في ختانها لإبقاء بعض النواة والغدة لتلتذ بها بالحك، ويحبها زوجها بالملاعبة معها؛ ليتحرك مني المرأة ويذوب؛ لأن منيها بارد بطيء الحركة،
فإذا ذاب وتحرك قبل الجماع بسبب الملاعبة، يسرع إنزالها فيوافق إنزالها إنزال الرجل، فإن مني الرجل لحرارته أسرع إنزالًا، وهذا كله سبب لازدياد المحبة والألفة بين الزوج والزوجة
وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:"فإنه أحسن للوجه وأرضى للزوج".