فوائد:
أ) من رحمة الله تعالى بخلقه أن فرق بين مني المرأة ومني الرجل، فجعل مني المرأة بطيء الحركة، وشرع لها الختان لتبقي مطلوبة لا طالبة، وبذلك يتحقق الصلاح لنفسها ولمجتمعها، فتصبر علي العنوسة [1] والأيومة [2] ، وسبحان الخالق العظيم والحمد لله علي شرعه القويم.
ب) بالنسبة للبنت لا تترك هذه الجلدة بالكلية (عدم الختان) وكذلك لا تؤخذ بالكلية، لكن ينبغي أن يتبع هنا الهدى النبوي فإنه خير الهدى فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للخاتنة:"لا تنهكي".
قال ابن الجوزي كما في أحكام النساء:
فإذا تم الإنهاك فهذا ينقص من شهوة المرأة، وإذا قلت شهوتها ذهب التمتع ونقص حب الأزواج، وقد كان بعض الأشراف (يقصد عمر) يقول للخاتنة لا تتعرضى إلا لما يظهر فقط. أ هـ
9 -وذكر الدكتور أبو بكر عبد الرازق - في كتاب رأي العلم والدين في ختان الأولاد والبنات:
إن من فوائد ختان البنات أن الإفرازات الدهنية المنفرزة من الشفرين الصغيرين إن لم يقطعها مع جزء من البظر في الختان، تتجمع وتترنخ ويكون لها رائحة غير مقبولة، وتحدث التهابات قد تمتد إلي المهبل بل إلي قناة مجرى البول.
ويقول الأستاذ / محمد محمد اللبان:
في حالة عدم ختان الإناث ما تزال تلك الزائدة التي تمنع وصول المياه إلي الداخل، فيصعب نقاء دماء الحيض والبول مما يؤدي إلي روائح كريهة.
10 -وقد قدم الدكتور/ الباز إلي المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بحثًا جاء فيه:
إن ختان الأنثى أو خفضها الذي ورد في السنة له محاسن وفوائد كثيرة ذكرها الباحثون في المؤتمر الطبي الإسلامي - عن الشريعة والقضايا الطبية المعاصرة -
هذه الفوائد يمكن أن تتلخص في:
(1) - العنوسة: بقاء البنت البالغة طويلا دون زواج.
(2) - الأيومة: المرأة إذا فقدت زوجها ... (المعجم الوجيز) .