الشبهة الثالثة:
يقولون: إن الختان امتهان لكرامة المرأة
الرد عليهم:
فهذا الكلام تجاسر صريح علي ما يثبت خلافه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:
إن ختان المرأة أبهي لوجهها، فكيف نصدق بعد ذلك قول من يدعي أن ذلك امتهان لكرامتها، كيف وهو يعدل شهوتها؟؟ حتي لا تصبح كالبهائم، فهي تتطلع إلي الرجال فيزهدون فيها ويقل ثمنها وتمتهن كرامتها في سبيل إشباع شهوتها.
فبالله أى الأمرين أكرم لها؟؟ وأي الأمرين أضيع لكرامتها؟؟؟؟
وانظروا إلي نساء أوروبا أو بعض بلاد العرب التي ليست فيها هذه الفضيلة، كيف انتشرت الفاحشة بينهن بسبب تخلفهن عن القيام بهذا الهدى النبوي والفطرة السليمة،
ثم ما هو الامتهان في ختانها؟؟ أمن أجل أنها تكشف عورتها؟
إذا فهناك مئات من النساء يكشفن عوراتهن لعمليات الوضع القيصرية، فلماذا لم تحارب هذه العمليات وتحرض النساء علي عدم فعلها؟ لما في ذلك إهانة لهن، فإن قلتم: هذا واجب وضرورة قلنا: هو ما نقول به بالنسبة لختان البنت هو واجب وضرورة لسد ذريعة انتشار الفاحشة ولصيانة الأعراض والأنساب
الشبهة الرابعة:
يقولون: إن عملية الختان ليس هو السبيل لصيانة عفاف الفتاة، بل إن العفاف منشأه علي التربية الصحيحة والتخلق بالأخلاق الحميدة.
الرد عليهم:
إننا لا ننكر أن هناك وسائل أخرى غير الختان تمنع الانحراف، كالتربية الإسلامية وغير ذلك، لكن أنتم تسلمون لنا بأن الوقاية خير من العلاج، فقطع أسباب الانحراف للوقاية منه خير من أن يقع سبب من أسبابه ثم نحاول بالتربية أن نتخلص منه وأن نعالجه.
وهيهات هيهات!! كيف نعالج المراهقة من إثارة غريزتها بالتربية وسبب الإثارة الجنسية مازال قائمًا فهذا مثل من قال بعلاج المراهقة من الآثار الجنسية التي نجمت من مشاهدتها لفيلم مخل