رفع دعوى قضائية ضد وزير الصحة د / إسماعيل سلام الذي قدم المشروع السابق بإبطال قراره بمنع الختان في المستشفيات العامة، وطالب د / مفيد: بإباحة إجراء الختان في المستشفيات العامة؛ لمنع الدخلاء وحلاقى الصحة من ممارسة هذه العمليات لأن نحو 90% من فتيات مصر خاصة في الريف يجرين هذه الجراحة، فإن وجدت أبواب المستشفيات مغلقة سيلجأن إلي الدايات والحلاقين مما يهدد بحدوث وفيات.
وقال د/ مفيد أيضًا: إنه لابد من العودة لسابق قرار وزير الصحة د/ علي عبد الفتاح بالترخيص لتلك العمليات في المستشفيات منعًا للأضرار الطبية التي تحدث لإجرائها في محلات الحلاقين. أهـ
بعد عرض كلام أهل الدين والطب وأهل القانون في ختان البنات وحكمه في الإسلام يتضح لنا:
أن هذا الأمر مشروع غير ممنوع، وما قال أحد بكراهيته فضلًا عن تحريمه أو تجريمه، وأن الختان كان معمولًا به منذ زمن قريب في المستشفيات بإقرار أهل الطب وبتصريح من رجال القانون ومباركة رجال الدين، فلمصلحة من ما يحدث الآن من تحريم أو تجريم الختان؟
سؤال يبحث عن إجابة فهل من يجيب؟
وأما الجارية فلم يحدد لها وقت، إلا أن المعتبر فيه التأخير؛ لكي يظهر العرف وينمو، ولا يكون ذلك إلا في سن متأخرة، كنحو العاشرة أو الثانية عشر، والمعتبر في ذلك قول الطبيبة التي تجرى عملية الختان.
-وقال البعض يجري الختان للجارية في سن لا يقل عن سبع سنوات إذا كانت بصحة جيدة،
وإلا فعشر سنوات أو اثني عشر سنة، حتي تتم وتكتمل أعضاء الختان عندهن.