كما جاء في كتاب (العادات التي تؤثر علي صحة النساء والأطفال)
الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979 م ما يأتي:
"إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ويعرف بالسنة ... وهذا النوع لم تذكر له أي آثار ضارة علي الصحة."
كما أنه في بعض الأحيان يمارس في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى لمعالجة عدم حدوث هزة الارتواء الجنسي عند المرأة في حالة زيادة حجم قلفة البظر أو ضيقها أو وجود التصاقات، وذكر د. حامد رشوان: إن خفاض السنة يعني: قطع الجلدة أو القلفة التي تغطي البظر.
جراحة الختان
جراحة الختان من العلميات الجراحية القديمة، والتي لا تزال تُجرى إلي الآن، وتعد من فروع العمليات الصغرى، وكانت تجري في كل أنحاء العالم علي درجات متفاوتة ولأسباب مختلفة في كل مراحل عمر الأنثى.
وهي بالنسبة لنا في عالمنا الإسلامي تعتبر قبل كل شئ امتثالا للشرع، لما فيها من إصابة الفطرة، والاهتداء بالسنة التي حضت علي فعلها دون فرق بين الرجال والنساء، وكلنا يعرف أبعاد شرعنا الحنيف وأن كل ما شرع لنا لابد أن تكون مصلحته راجحة علي مفسدته في جميع النواحي ومن بينها الناحية الصحية، وإن لم تظهر فائدته في الحال فسوف تعرف في الأيام القادمة كما حدث بالنسبة لختان الذكور وعرف العالم بأجمعه فوائده وصار شائعًا في جميع الأمم بالرغم من معارضة بعض الطوائف له.
-حجم القلفة وزيادة طولها.
-وجود التهابات بينها وبين البظر، مما يؤدي إلي شدة حساسية البظر والألم عند لمسه.
-تراكم اللخن مما يزيد من تكاثر البكتريا والتهابات الجهاز البولي الصاعد.
-الالتصاقات التي تحدث نتيجة لهذه الالتهابات، والتي تؤدي إلي قفل المجرى البولي التناسلي خاصة في الأطفال قبل سن البلوغ وفي مرحلة الكبر (نسبة لقلة هرمون الإستروجين) .