ولكن وبعد تمحيص دقيق وإجراء ودراسة موضوعية للأبحاث والدراسات التى نشرت في المجلات الطبية عن الختان، فقد وصلت إلى نتيجة مخالفة، وأصبحت من أنصار جعل الختان أمرًا روتينيا يجرى عند كل طفل، وليس هذا فحسب بل إن التقرير الذى أصدرته الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عام 1989 قد جاء مخالف للتقرير الذى أصدرته عام 1970
وتراجع عن عدائه للختان وأكد حديثًا الفوائد الطبية العظيمة للختان عند الأطفال ..
أجل لقد تغيرت مواقف وأراء .. وتراجع الذين كانوا من أشد الناس عداوة للختان وأصبحوا من أكثر الناس حماسًا له.
عادت الفطرة البشرية لتثبت نفسها من جديد أنها الفطرة التى لا تتغير على مر العصور،
قال تعالى:
{فِطْرَت اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} (الروم: 30) .
وختم البروفسور مقاله الشيق بقول:
وفى يوم 8 آذار 1988 صوت أعضاء الجمعية الطبية في كاليفورنيا بالإجماع، على أن ختان الوليد وسيلة صحية فعالة، وقد تراجعت عن عدائى الطويل للختان وصفقت مرحبًا بقرار جمعية الأطباء في كاليفورنيا.
1 -الانقياد لشرع الله تعالى والاستجابة لأمره:
إن لم يكن في الختان إلا الانقياد لشرع الله تعالى والاستجابة لأمره لكفى، فهو شرع الله الذى شرعه الله للناس؛ ليكمل به فطرتهم، وشعارًا للعهد الذى عاهد الله به إبراهيم الخليل، وجعله علامة بينه وبين نسله وعلم للدخول في ملة إبراهيم.
2 -الختان يمنع احتباس البول وخاصة في الأطفال حديثى الولادة: