"قال باحثون: إن الرجل الذى لم يسبق له الختان يكون أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب نتيجة علاقات جنسية طبيعية مقارنة بالرجل المختون"
ووجد هؤلاء أن الرجل المختون أقل عرضة للإصابة بهذا المرض وبمعدل ثمان مرات قياسًا بغير المختون من علاقات جنسية عادية أو طبيعية، وجاءت هذه النتيجة عقب قيام هؤلاء الباحثين- وهم من أستراليا - بتحليل معطيات أكثر من أربعين دراسة أجريت حول الموضوع.
ـ كما تبين لهم أيضًا أن فيروس المرض، الذى يتحول في حالات كثيرة إلى مرحلة الإيدز بعد أعوام يستهدف خلايا معينة موجودة في النسيج الداخلى لمقدمة عضو الرجل الغير مختون
ويقول العلماء: إن في هذه الخلايا بالذات دون غيرها مجسات تستقبل الفيروس مما يجعل تلك المنطقة من عضو الرجل أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
ـ ويؤكد الباحثون الأستراليون أن ختان الرجل وسيلة ممتازة للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة من خلال التخلص من تلك الخلايا الحاملة لمجسات استقبال الفيروس.
ويضيف الباحثون أن الختان يقلل من إمكانية الإصابة بالأمراض التى تنتقل عن طريق ممارسة الجنس مثل (السيلان، والسفلس) وهى أمراض تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب.
ـ وجاءت هذه النتيجة في دراسة حديثة أجريت في أوغندا على عدد من المتزوجين حيث المرأة مصابة بالمرض في حين ظل الزوج بعيدًا عنه حتى مع المعاشرة الجنسية غير المحمية
فعلى مدى 30 شهرًا ظهر عدم وجود أية إصابات في 50 من الرجال المختونين، في حين تعرض 40 رجلًا غير مختونين من مجموع 137 رجلًا غير مختونين للإصابة بالمرض على الرغم من استخدامهم للواقيات الجنسية.
ويقول رئيس البحث البروفسور روجر شورت:
إن البديل للختان في الثقافات التى لا تميل إلى هذا النوع من الحلول الوقائية لاعتبارات دينية أو بسبب تقاليد قديمة، وهو ابتكار واق كميائى للرجل والمرأة قادرًا على إبعاد شبح هذا المرض المخيف [1] .
عقد ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتاب تحفة المودود صـ 149/ 152 ـ فصلًا في مسقطات الختان وهى:
(1) ـ (B.B.C Omline Network B.B.Arabic News.)