فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 106

"يا ابن القلفاء"فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر، ولهذا من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج مالا يوجد في نساء المسلمين"."

يقول الشيخ جاد الحق على جاد الحق ـ رحمه الله ـ (شيخ الأزهر سابقًا) معلقًا على قول النبى - صلى الله عليه وسلم - في الختان:"فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج"

وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسى عند الفتاة، فأمر بخفض الجزء الذى يعلو مخرج البول لضبط الاشتهاء، والابقاء على لذات النساء واستمتاعهن مع أزواجهن، ونهى عن إبادة مصدر الحس واستئصاله، وبذلك يكون الاعتدال، فلم يعْدِم المرأة مصدر الاستمتاع والاستجابة، ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم في نفسها عند الإثارة.

ويقول الدكتور / محمد البار كما في كتاب (خلق الإنسان بين الطب والقرآن صـ 44) :

وختان المرأة من المسائل التى تبدو هيّنة بسيطة، ولكن في طياته خيرٌ كثير، وفى تركه أذى وشر مستطير، فإنه أدعى لتقليل الغلمة والشبق ودواعى الزنا، وخاصة إذا لم يقدر للمرأة أن تتزوج أو تأيمت بعد زواج بموت أو طلاق.

ـ فإذا تأملنا في هذه الأقوال دفعنا هذا إلى التسليم بأن الله ـ تعالى ـ ما شرع شيئًا إلا لحكمة وأنه تعالى أعلم بنا من أنفسنا وأرئف بنا من أمهاتنا.

الدليل الأول: ما جاء في الصحيحين عن أبى هريرة ـ رضى الله عنه ـ

عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"اختتن إبراهيم بعد أن أتت عليه ثمانون سنة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت