)أو قناة مجرى البول أثناء عملية الختان خاصة إذا كان القائم بالعملية ليس على دراية بالتشريح الطبيعى للأجزاء التناسلية الخارجية، وينتج عن ذلك إما احتباس في البول أو سلس في البول أو تبول لاإرادى في بعض الأحيان.
6 ـ التشويه الظاهرى حيث يلتئم الجرح بنسيج ليفى محدثًا تشويهًا بالمكان وقد تحدث ندب مؤلمة نتيجة لحدوث الالتهابات وفى بعض الأحوال يحدث التشويه نتيجة لعدم إزالة أجزاء متساوية من على جانبى المنطقة أو نتيجة ترك زوائد جلدية تنمو وتتدلى بعد ذلك مما يستدعى تكرار إجراء العملية في وقت قريب أو يستدعى إعادتها، ومن آن لآخر نجد أن بعض الأورام تظهر في مكان الطهارة في منطقة البظر نتيجة لدخول خلايا الجلد في المناطق تحت الجلد أثناء التئام الجرح، وهذه الأورام تشوه المكان وتأخذ في الكبر ويزداد حجمها مع الوقت وتستدعى جراحة لإزالتها.
7 ـ الآثار النفسية للختان، وتبدأ من الشعور بالرعب والخوف عندما تقع الفتاة تحت قبضة من يوصلها للقائم بالعملية لتجرى عليها، كذلك الشعور بالألم الذى لا يطاق أثناء إجراء العملية بسبب عدم استعمال مخدر، ويتبعه الإحساس بالذل والانطواء والخجل مما حدث لها في هذه المنطقة الحساسة، وأيضًا الرغبة في الانتقام من أهلها الذين خانوها، وقد يتمثل هذا في حدوث التبول الليلى في الفراش أو عدم تقبل التوجيهات والنصائح.
8 ـ الوفيات وقد تكون في مثل هذه الحالات نتيجة إجراء هذه العملية، ولا يمكن تقدير عدد الوفيات التى تنتج عن هذه العملية حيث إن عددًا قليلًا للغاية من هذه الحالات هى التى تصل إلى المستشفى وغالبًا لا تسجل كمضاعفات للختان خوفًا من المسائلة القانونية وحرصًا على القائم بالعملية أو على ولى الأمر.
1 ـ الألم مع الدورة الطمثية (عسر الطمث) قد يكون نتيجة لارتباط نزول الدم من الفرج بالآلام التى حدثت في الماضى مع عملية الختان، وقد يكون سببها عضويًا نتيجة لحدوث الالتهاب المزمن والاحتقان في الحوض.
2 ـ مما لا شك فيه أن ختان البنات بهذه الطريقة البشعة يعتبر نوعًا من الانتهاك والتشويه لأعضاء تناسلية لها وظائفها، ومثال ذلك حدوث الالتصاقات بين الشفرين، فإن ذلك يؤدى إلى صعوبة الاتصال الجنسى أو الفحص المهبلى، وكذلك صعوبة عند الولادة.
3 ـ استطالة وصعوبة الولادة خصوصًا في المرحلة الثانية من مراحل الولادة، وسبب ذلك أن الفرج قد يفقد مطّاطيته نتيجة لالتئام جرح الختان بنسيج ليفى، وإذا لم يتمدد الفرج في الوقت المناسب فإنه قد