وقفة
الختان من الشرائع السابقة قبل الاسلام:
جاء في الصحيحين من حديث أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين بالقدوم"
وقال ابن القيم: وقد روى أن إبراهيم كان أول من اختتن، واستمر الختان بعده في الرسل وأتباعهم حتى المسيح فإنه اختتن، والنصارى تقر بذلك ولا تجحده كما تقر بأنه حرم الخنزير.
واهتم بالختان اليهود على وجه خاص، فقد جاء في سفر التكوين: هذا هو عهدى الذى تحفظونه بينى وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن كل ذكر. ويبدو أن الختان مشروع في النصرانية إلا أن النصارى قد حرفوا نصوص كتابهم، وقد أعرضوا عن تعاليمه، فقد ورد في ذكر الختان في إنجيل برنابا: أجاب يسوع: الحق أقول لكم إن الكلب أفضل من رجل غير مختون.
فلما حرفوا في التوراة والإنجيل وأزاغوا، أزاغ الله قلوبهم فأخذوا يتخطبون لتحاكمهم للقوانين البشرية والأهواء الدنيوية إلا أنهم سرعان ما اكتشفوا فضل الختان
فقد جاء في جريدة الأهرام القاهرية 27 من أبريل 1976 م
أنهم في أمريكا ودول الغرب يتجهون إلى ختان الأطفال بعد ولادتهم.
وفى 8 من مارس 1988 صوت أعضاء الجمعية الطبية في كاليفورنيا بالإجماع
على أن ختان الوليد وسيلة صحية فعالة.
وانظر ماذا يقول علماء طب الأطفال في أمريكا عن الختان؟
كتب البورفسور Wisewell ـ وهو رئيس قسم أمراض الوليدين في المستشفى العسكرى بواشنطن -
مقالًا في مجلة Amreican family physician ... في عدد آذار مارس 1990 جاء فيه:
لقد كنت في عام 1975 من أشد أعداء الختان وقد شاركت في الجهود التى بذلت حينئذ للإقلال من نسبة الختان، إلا أنه في بداية الثمانيات أظهرت الدراسات العلمية ازدياد نسبة التهاب المجارى البولية عند الأطفال غير المختونين ومع ذلك فلم أكن اقترح آنئذ جعل الختان روتينيًا.