الناس منه لأنه يخالف أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعاليمه الرشيدة الحكيمة في عملية الختان حيث قال:"أشمي ولا تنهكي"أي لا تبالغي في استقصاء الختان.
إن الختان برئ مما يُنسب إليه من اتهامات وأنه سبب في كثير من الأمراض البدنية والعصبية للفتيات كما يزعم البعض، فقد يحدث خطأ لطبيب أو طبيبة في إجراء الختان لفتاة فتقوم الدنيا ولا تقعد، كما فعلت قناة CNN عندما تبنت قصة الخاتن المسئ، واستغلوا هذا في منع الختان بالكلية، ولقي هذا الموضوع رواجًا عند البعض، وجعلوا موضوع الختان قضية الساعة، وهذا شبيه لما يحدث الآن فإلي هؤلاء نقول: لو أخطأ طبيب في مهنته فهل يلزم اتهام جميع الأطباء ومنع مهنة الطب، وإذا قام المهندس ببناء عمارة ثم انهارت علي سكانها فهل نشوه صورة جميع المهندسين ونغلق أبواب كلية الهندسة، والجواب: طبعًا لا وأن يستمر الأمر ويؤخذ علي يد المخطئ وانتهى الأمر، فإذا كانت هذه هي دعوتهم فنحن نوافقهم.
وجاء في مقالة غربية نشرتها مجلة عقيدتي 3 يونيه 2003 م
للأستاذة الدكتورة / نشوى عبد الحميد السيد - أخصائية النساء والتوليد بالإسكندرية
جاء فيه"بوش وختان الإناث"قالت دكتورة نشوى:
قرأت علي صفحات الانترنت أن بعض السيدات الغربيات يقبلن علي إجراء أخف درجات الختان بفرض التجميل أو قطع القلفة التي تعوق وظيفة البظر في الوصول بالمرأة إلي ذروة النشوى، ومن ثم فإن تركها قد يؤخر ارتواء المرأة، وبالتالي فان الزوج قد ينتهي من الجماع تاركًا زوجته مازالت تتشوق للمزيد لأنها لم تصل إلي غايتها.