1 ـ أن المواد اللازمة لتجلط الدم عند الطفل تتكون في أمعاء الطفل الرضيع بعد ستة أيام من ولادته وتكتمل مكوناتها بعد خمسة عشر يومًا على الأكثر:
وبناء على هذا فإن الأطفال الذين تجرى لهم هذه العملية بعد الولادة بيوم واحد أو يومين يكونوا عرضة للنزيف الدموى الحاد الذى قد يودى بحياتهم.
2 ـ وكذلك ظاهرة الصفراء الوظيفية العادية تظهر عند جميع الأطفال في اليوم الثالث بعد الولادة وتخف في اليوم العاشر على الأكثر:
وهذه الظاهرة تساعد على عدم تجلط الدم (أى بعد أسبوعين من الولادة ولا يتعدى الشهور الثلاثة الأول من عمر الطفل) .
3 ـ ويستحب إجراء هذه العملية في هذا التوقيت:
لأن الإحساس والإدراك عند الطفل يبدأ من ثلاثة أشهر بعد الولادة كما أن الجرح يلتئم بسرعة.
ـ فلهذا ولغيره من الأفضل لو أن عملية الختان أجريت بعد أسبوعين من الولادة لسرعة التئام الجرح ـ كما مر بنا ـ وكذلك لأن الجلد الذى يتم استئصاله في عملية الختان لا تنفصل إلا بعد خمسة عشر يومًا من الولادة، وبالتالى فإن عملية الختان تعتبر عملية خطيرة رغم بساطتها إذا ما أجريت قبل أسبوعين من ولادة الطفل.
أما إذا كانت الضرورة القصوى تحتم إجراء عملية الختان في اليوم الأول أو الثانى من الولادة وذلك لعدم قدرة الطفل على التبول مثلًا فلابد هنا من إجراء العملية ـ عملية الختان مبكرًا مع إعطاء الطفل فيتامين ـ ك ـ قبل العملية بيوم واحد اتقاء لشر النزيف.
فليس هناك شئ مرفوع في ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه ـ رضوان الله عليهم ـ.
وقد اختلف أهل العلم في ذلك على أقوال:
القول الأول: يتم القطع حيث ينكشف شئ من الحشفة.
وبه قال ابن كج ـ رحمه الله ـ حيث نقل ابن القيم عنه كما في تحفة المودود
صـ 145 أنه قال: