تعرضن لها. كما يجب علينا الثبات في مقاومة الظاهرة المتمثلة في إضفاء الطابع الطبى على تلك الممارسة. فالكل يعلم أن منظمة الصحة العالمية تعارض كليًا إجراءها من قبل عاملى القطاع الطبى" [1] "
يقول الأستاذ سعد الفضيل ـ المشرف على الدراسة في السودان:"أجريت هذه الدراسة في مستشفيات عديدة في بلدان إفريقية تنتشر فيها ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وبالتالى فهى تقيم الدليل ـ لأول مرة ـ على ما ينجم عن تلك الممارسة من أثار ضارة بالنسبة للنساء والأطفال" [2]
ولقد قامت المنظمة بدراسة مضاعفات الختان في مرحلة الولادة بعد تقسيم النساء إلى أربع عينات:
أ ـ غير المختونات
ب ـ نساء تعرضن إلى استئصال القلفة، مع استئصال البظر بشكل جزئى أو تام أو دون ذلك.
جـ ـ نساء تعرضن إلى استئصال البظر، مع استئصال الشفرين الصغيرين بشكل جزئى أو تام.
د ـ نساء تعرضن إلى استئصال الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئى أو تام، مع غرز ـ تضييق ـ الفوهة المهبلية (الختان التخييطى) .
وبعد ذلك رصدوا الأضرار المشاهدة في العينات المختلفة، ومن الجدير بالذكر أن العينة الثانية كانت نسبة الأضرارالأخطر والأكثر في العينتين الثالثة والرابعة. وكان من الأمانة العلمية أن يضعوا عينة أخرى تم فيها قطع جزئى للقلفة دون استئصال ودون مساس للبظر، وهو الختان السنى الذى دعا إليه الإسلام لينظروا كيف تكون النتيجة ويميزوا بين العينات الأخرى التى لا يقرها الشرع بل يحاربها. فليس معنى أننا ندافع عن الختان الذى شرعه الإسلام أن نغض الطرف عن الممارسات الخاطئة التى تحدث باسم الختان.
إن أى ختان يحدث فيه قطع لأى جزء زائد عن قلفة البظر يُعد ختانًا غير شرعى، ويؤدى إلى أضرار عديدة، وأسوأ أنواعه هو ما اصطلحوا على تسميته بـ (الختان الفرعونى) .
يقول الدكتور/ محمد محمد الحفناوى ـ أخصائى النَّساء والتوليد بمستشفى دمياط التخصصى بمصر:
(1) ، 2 - من موقع منظمة الصحة العالمية على الشبكة: ... http://www.who.int/mediacentre/news/releases/2006/pr 30/ar/print.html