فالحذر من مثل هذا الختان الذي يقضي علي حاسة المرأة، فلابد من اتباع الهدي النبوي والاعتدال الذي أمر به، حتي لا يتطاول البعض بدعوى تحريم الختان من أجل هذا الصنيع الشاذ من بعض الشواذ.
قال الإمام الجويني ـ رحمه الله ـ:
والقدر المستحق من النساء ما يطلق عليه الأشم، وفي الحديث ما يدل علي الأمر بالإقلال
قال - صلى الله عليه وسلم:"أشمى ولا تنهكي"أي اتركي الموضع أشم، والأشم: المرتفع.
2)يقول السيوطى فى (أسنى المطالب) :
فصل: لابد من كشف جميع الحشفة في الختان للرجل بقطع الجلدة التى تغطيها، فلا يكفى قطع بعضها، ويقال لتلك الجلدة القلفة، ومن قطع شيء من بظر المرأة، أى اللحمة التى في أعلى الفرج فوق مخرج البول تشبه عرف الديك، وتقليله أفضل، روى أبو داود وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للخاتنة:
"لا تنهكى، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل"
ـ ولا يُفهم من كلام السيوطى أنه يدعو للأخذ من البظر فهذا هو الختنا الممنوع، وليس في كلام السيوطى ما يدل على الأخذ من البظر، فليس البظر هو الذى يشبه عرف الذيك بل قلفته.
3)لا يلزم ختان البنت إذا كانت هذه الجلدة صغيرة وغير مرتفعة، ولا تستأهل الأخذ منها فعند ذلك تترك.
4)تتعالى الصيحات بمنع ختان البنات اعتمادًا على دراسة علمية غير دقيقة قامت بها منظمة الصحة العالمية، حيث تقول جوى فومافي ـ المدير العام المساعد لشئون صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية:"لقد وفّرت لنا هذه الدراسة لأول مرة بيانات تثبت أن النساء اللاتى تعرضن لتشويه في أعضائهن التناسلية أكثرعرضة بكثير للمضاعفات والمشاكل الخطرة التى تحدث أثناء الولادة. إن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من الممارسات الراسخة في الثقافات والتقاليد، غير أنه لابد من وضع حد لها. فيجب علينا تقديم الدعم اللازم إلى المجتمعات المحلية لمساعدتها في الجهود التى تبذلها من أجل التخلّى عن تلك الممارسة وتحسين خدمات الرعاية المقدمة للنساء اللاتى"