فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 106

الحمد لله، نعم. تختن وختانها أن تقطع أعلي الجلدة التي كعُرف الديك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للخافضة وهي الخاتنة:"أشمي ولا تنهكي فإنه أبهي للوجه وأحظى لها عند الزوج، ولا تبالغي في القطع". ... (يعني لا تبالغي في القطع واتركي الوضع أشم، والأشم هو المرتفع)

وذلك أن المقصود بختان الرجل: تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة.

والمقصود من ختان المرأة: تعديل شهوتها بأنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة،

ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء، فإن القلفاء تتطلع إلي الرجال أكثر - ولهذا من الفواحش من نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين، وإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال.

وقال ابن الجوزي - رحمه الله - كما في أحكام النساء:

وأكثر العفائف موعبات، وإنما صار الزنا وطلب الرجال في نساء الهند والروم أتم؛ لأن شهوتهن للرجل أشد، وليس لذلك علة إلا وفرة القلفة، ولما تعمق أهل الهند في توفير حظ الباه - الزنا أو الفجور - منعوا من الختان.

موعبات: أي مختونات وأوعب الشئ أي قطعه.

وقفة

ذكر عميل الموساد اليهودي السابق سترونسكي عندما تحدث عن نظام اختيار العاهرات اللاتي يعملن مع الموساد لاصطياد الزبائن كان أهم الشروط:-

ألا تكون العاهرة مختتنة؛ لأن الختان يهذب من شهوتها ولا يجعلها تتجاوب مع العميل المراد.

2 ـ أخرج عبد الرزاق في مصنفه (11/ 174) بسند صحيح عن عمرو بن دينار:

قال في الختان: هو للرجال سنة، وللنساء طهرة.

3 ـ أخرج الخلال في الترجل (146) عن جابر بن زيد أنه قال في الختان:

هو سنة للرجال، وللنساء مكرمة.

4 ـ قال ابن الحاج في المدخل (3/ 396) :

واختلف في حقهن (النساء) هل يخفضن مطلقا، أو ُيفرقُ بين أهل المشرق وأهل المغرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت