فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 106

إن عدم الختان يجعل الإفرازات والبكتريا والفيروسات تتراكم في هذا المكان، ويسبب ذلك الالتهابات وسرطان الفرج، وتنتقل هذه الالتهابات إلى الداخل فتحدث بذلك عقمًا أوليًا.

كما أن سرطان الفرج في بلادنا أقل بكثير عن البلاد الأخرى التي ليس بها ختان.

كما أن الختان لا يؤثر على الاستجابة بين الزوجين وأقوال غير ذلك لا أساس لها من الصحة.

(مجلة لواء الإسلام عدد 9 جمادى الأولى 1415 هـ أكتوبر 1994)

ويقول الدكتور/ يحيي عبد السلام وفا - أستاذ مساعد النساء والتوليد بطب الأزهرـ:

من الناحية النظرية ترك الجزء البارز بالشفرين الصغيرين للأنثى يؤدي إلي زيادة الغريزة، ولكن لابد أن يكون القطع لجزء صغير، أي يمكن قطع الثلث وترك الثلثين من الشفرين الصغيرين، وهذا لا يمثل جورًا وانتهاكًا، بينما القيام بقطع جزء كبير ومبالغ فيه يسبب للأنثى البرود الجنسي، وهي عملية مرفوضة بالتأكيد؛ لأن ذلك قد يؤدي لانهيار الحياة الزوجية علي المدى البعيد، ولم أقرأ في أي كتاب من كتب الطب أن الخفاض يؤدي إلي العقم. (جريدة الشعب 30/ 9/1994 م)

ويقول الدكتور/ سعيد راتب وأستاذ الجراحة بطب قصر العيني

من الصعب أن تسبب عملية الختان العقم، اللهم إلا إذا تم إغلاق الشفرين بعد هذه العملية، وبالتأكيد تؤدي زيادة القطع إلي إيذاء الأنثى نفسيًا وجسديًا، فهي تؤدي إلي البرود الجنسي، وعدم امتثال المرأة للحياة الزوجية. ... (جريدة الشعب 30 من سبتمبر 1994 م)

وفي بحث للأستاذة الدكتورة / شفيقة الشهاوي رضوان بعنوان

(الممارسات الضارة وأثرها علي العلاقة الزوجية) قالت:

مما سبق يتبين لنا مشروعية الختان، وأنه من سنن المرسلين، ولقد اتفقت كلمة الفقهاء علي أن الختان للرجال والنساء من فطرة الإسلام وشعائره.

ويقول الدكتور/ منير محمد فوزي - أستاذ أمراض النساء بجامعة القاهرة:

إن عملية الختان من السنن المؤكدة، وينبغي ألا تجري هذه العملية علي أيدي من لا صلة له بالطب ولا خبرة لديه بالوقاية مثل: حلاقي الصحة والدايات، فهم لا تتوافر لديهم الإمكانيات التى يمكن إجراء مثل هذه العملية فيها، فضلًا علي أنها لا تجرى بطريقة علمية من الناحية الجراحية فالمطلوب هو إزالة الجزء الزائد عن الحدود الطبيعية؛ لأن وجود هذا في بعض الإناث يسبب التهابات مزمنة نتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت