قوله [ (يقوم الرجل) ] يشمل الذكر والأنثى على ما سبق تقريره.
قوله [ (فيزين صلاته) ] وهذا من تحسينها وتزيينها وهو لا شك أنه يتعلق بالرياء.
قوله [ (لما يرى من نظر رجل) ] أي رجل سواء أكان من جنس الرجال أم من جنس الإناث، إذا أراد الرياء فهو واقع في هذا المحظور.