وأثر النخعي هذا أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه (الصمت) .
قوله [باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله] حقيقة القناعة هي: الرضا ـ وهذا هو المعنى المقصود في الحديث المذكور تحت الترجمة ـ فيكون المعنى: (باب ما جاء فيمن لم يرضى بالحلف بالله) .وإنما يقصد المصنف بذلك صنفين من الناس: ـ
الأول: من وجب عليه أن يرضى بالحلف بالله من جهة شرعية، كدعوى ادعاها عند حاكم أو قاضي وليس هناك بينة ولا شهود فعليه أن يرضى باليمين، فظاهر الأدلة تدل على أنه يجب عليه أن يرضى بالحلف وإن كان في باطن أمره يعرف كذب الحالف في اليمين وذلك تعظيمًا لله تعالى.