فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 293

والمسجد الأقصى). يقول ابن تيمية في (مجموع الفتاوى) :"وأما من قصد السفر لمجرد زيارة القبر فهذا مبتدع ضال، مخالف لسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولإجماع أصحابه رضي الله عنهم ولعلماء أمته".

ـ ثالثها: إلقاء السلام على الموتى، والدعاء لهم، وسبق ما يدل على ذلك.

أما غير ذلك من الصلاة عند القبور وقصدها للبركة، وشد الرِّحال إليها، فهذه بدع محدثة، وطرق موصلة للشرك.

باب

ما جاء في أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

لما ذكر المصنف يرحمه الله التوحيد وما ينافي أصله وكماله أو يكون ذريعة إلى ذلك، ذكر أن الشرك لا بد أن يقع في هذه الأمة بعبادة الأوثان، والأوثان واحدها وثن، والوثن يُطلق على كل من عُبِد من المعبودات سوى الله سبحانه وتعالى؛ ويشمل ما كان على صورة وما لم يكن على صورة، ويزاد على هذا ما كان عن رضا منه؛ فالأوثان تشمل الأصنام والأشجار والقبور وغير ذلك، وسبق بيان الفرق بين الوثن والصنم.

قوله [وقوله تعالى {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت