فهرس الكتاب
الصفحة 249 من 293
باب
قول الله تعالى
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
عقد المصنف هذا الباب ليبين فيه حقيقة الايمان بأسماء الله وصفاته ومضاد ذلك، وهو الإلحاد فيها.
قوله [باب قول الله تعالى {ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها} ] قوله سبحانه (ولله) اللام هنا تحتمل معان في اللغة، ومنها أن تكون بمعنى الاستحقاق، أي لايستحق الأسماء الحسنى على وجه الكمال والتمام من جميع الوجوه إلا الله سبحانه وتعالى.
حجم الخط: