فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 293

حاتم في (تفسيره) عن محمد بن الحسين عن يونس بن محمد عن حماد بن سلمة عن عاصم الأحول عن عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي عن حذيفة به، وهذا سند رجاله على شرط الصحة إلا أن رواية عزرة عن حذيفة منقطعة.

قوله [في يده خيطًا من الحمى] أي بسبب الحمى، وسياق الرواية يفيد أن تعلق الخيط في يده لرفع مرض الحمى بعد نزوله، وهذا شرك.

قوله [فقطعه وتلا قوله {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} ]

وجه المناسبة بين الآية وحال حذيفة رضي الله عنه مع المريض المذكور: هو أن الآية قررت اجتماع الإيمان والشرك في الشخص الواحد، وما ذاك إلا الشرك الأصغر مع أصل الإيمان، لأن الشرك الأكبر لا يجتمع مع أصل الإيمان ألبته. ومن ثم وقع ذاك المحموم في الشرك الأصغر مع وجود أصل الإيمان عنده، فأنكر عليه حذيفة ذلك.

باب

ما جاء في الرقى والتمائم والتولة

هذا الباب ترجم له المصنف رحمه الله بقوله [باب ما جاء في الرقى والتمائم] ولم يذكر أن ذلك شرك، لأن الرقى منها الشرعي الجائز ومنها الشركي الممنوع، وكذلك يقال في التمائم، لذا عبر المصنف بقوله (باب ما جاء في الرقى والتمائم) إذ إن الذي أتى في خطاب الشرع فصّل أحكام الرقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت