"أغسلنها وترًا، ثلاثًا، أو خمسًا، واجعلن في الآخرة كافورًا أو شيئًا من كافور، فإذا غسلتنَّها فأعلمنني"، قالت: فأعلمناه فأعطانا حقوه وقال::"أشعرنها إياه"، وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون. [1]
حقوه: الحقو: الإزار.
وقوله: أشعرنها إياه: أي اجعلنه شعارًا لها، وهو الثوب يلي جسدها.
ثلاثة قرون: أي ثلاث ضفائر.
وكان ممن غسل زينب رضي الله عنها مع أم عطية، أم أيمن، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فرضي الله عن زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورحمها، وأكرمها في الجنة، وجزاها عن صبرها وكفاحها خيرًا.
1 -النهي عن التعذيب والتحريق بالنار، كما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك وقال: أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله.
2 -أخذ الفدية من الأسير، كما أن للأسير أن يدفع الفدية عن نفسه مقابل إطلاق سراحه، كما أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفدية من قريش مقابل إطلاق سراح أسراهم.
3 -التفريق بين الزوجة وزوجها إذا أسلمت، كما فرق الإسلام بين زينب وزوجها أبي العاص بن وائل.
4 -رد الزوجة إلى زوجها بعد إسلامه دون عقد جديد ولا صداق، كما رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته زينب إلى زوجها أبي العاص بن وائل على نكاحها الأول ولم يحدث صداقًا.
5 -ثناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي العاص بن وائل.
6 -إجارة المرأة زوجها، كما أجارت زينب زوجها أبي العاص بن وائل.
(1) رواه البخاري برقم (167) و (1255) ، ومسلم برقم (939) .