عن ابن عباس، قال: لما ماتت فاطمة أم علي ألبسها النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه، واضطجع معها في قبرها، فقالوا: ما رأيناك يا رسول الله صنعت هذا! فقال:
"إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة، واضطجعت معها ليهون عليها". [1]
فرضي الله عنها وأرضاها على إسلامها وهجرتها، وبما قدمت للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وأسكنها فسيح جناته.
امرأة من أهل الجنة، زوجة أفضل الخلق بعد الأنبياء.
هي: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتَّاب بن أذينة بن سبيع ابن دهمان بن الحارث بن غّنْم بن مالك بن كنانة.
وقال ابن إسحاق: أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهُمان، أحد بني فراس بن غنم. [2]
أم رومان بنت عامر رضي الله عنها، هي الزوجة الثانية لأبي بكر الصديق، صحابية جليلة، لها مكانة رفيعة، ومنزلة كبيرة بين نساء المسلمين، تزوجها في الجاهلية عبد الله بن الحارث بن سخبرة فولدت له الطفيل.
(1) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 257) .
(2) الإصابة (8/ 391) ، وسيرة ابن هشام (1/ 299) .