فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 90

ولقد كان لفاطمة بنت أسد ـ رضي الله عنها ـ مكانة سامية في نفوس الصحابة، فهذا الحجاج بن علاط السلمي يمدح علي بن أبي طالب عندما قتل طلحة بن أبي طلحة، صاحب لواء المشركين يوم أُحد، ويذكر أمه فاطمة:

لله أي مذنب عن حربه

أعني ابن فاطمة المعم المخولا

جادت يداك له بعاجل طعنة

تركت طليحة للجبين مجندلا

وشددت شدة باسل فكشفتهم

بالحق إذ يهوون أخول أخولا

وعللت سيفك بالدماء ولم تكن

لتردة حران حتى ينهلا. [1]

روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (46) حديثًا، أخرج لها منها في الصحيحين حديث واحد متفق عليه. [2]

توفيت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة نحو السنة الخامسة من الهجرة.

عندما توفيت رضي الله عنها ألبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه، واضطجع معها في قبرها.

(1) كتاب"البداية والنهاية"لابن كثير (7/ 349) .

(2) صفة الصفوة (2/ 54) ، نساء مبشرات بالجنة (ص 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت