ثم أراه سيدًا مسوّدًا
وأكبت أعاديه معًا والحُسَّدا
وأعطيه عزًا يدوم أبدًا
قال محمد بن المعلى الأزدي:
وكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول: ما أحسن ما أجاب الله دعاءها. [1]
ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة:
أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي، فلما انتهت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة.
قال وما علامة ذلك، قالت: عضة عضضتها في ظهري، وأنا متوركتك، فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال لها: ههنا، فأجلسها عليه، وخيرها،
فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك، فقالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتعها وردها إلى قومها. كتاب الإصابة (4/ 344) .
توفيت بعد السنة الثامنة من الهجرة، فرضي الله عنها وأرضاها، وجعل الفردوس الأعلى مثواها. [2]
(1) كتاب الإصابة (4/ 344) .
(2) الأعلام (3/ 184) .