وكانت قد حضرت إلى مكة مع زوجها عبد الله الحارث بن سخبرة، الذي حالف أبا بكر، وذلك قبل الإسلام، ولما مات الحارث تزوجها أبو بكر الصديق - رضي الله عنهم -. [1]
صهرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل خلق الله تعالى، وزوجها أبو بكر الصديق، وابنتها أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، المبرأة من فوق سبع سماوات.
وابنها هو الفارس الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهم -.
قال ابن حجر: أم رومان بنت عامر بن عويمر .. امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة ... واختلف في اسمها فقيل زينب وقيل دعد. [2]
لقد كانت من المبادرين الأوائل للإسلام، أسلمت مع زوجها أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم -.
عن عروة بن الزبير: أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر عليهما يوم إلا يأتينا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طرفي النهار بكرة وعشية. فبينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر: ماء جاء به في هذه الساعة إلا. قال: إني قد أذن لي بالخروج.
فقول عائشة رضي الله عنها: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، يدل
على أن أم رومان قد أسلمت بعد أبي بكر الصديق بقليل. [3]
(1) انظر الإصابة (4/ 450) .
(2) كتاب الإصابة لابن حجر (ص 232) الجزء الثامن ـ المجلد الرابع، وسير أعلام النبلاء (2/ 139) .
(3) رواه البخاري في كتاب"الأدب"، باب هل يزور صاحبه كل يوم، أو بكرة وعشيا.