لم يقارف: أي لم يجامع.
قال ابن حجر رحمه الله تعالى: وفي هذا الحديث:
جواز البكاء كما ترجم له.
وإدخال الرجال المرأة قبرها لكونهم أقوى على ذلك من النساء.
وإيثار البعيد العهد عن الملاذ في مواراة الميت ولو كان امرأة على الأب والزوج، وقيل إنما آثره بذلك لأنها كانت صنعته وفيه نظر فإن ظاهر السياق أنه - صلى الله عليه وسلم - اختاره لذلك لكونه لم يقع منه في تلك الليلة جماع.
وفيه: جواز الجلوس على شفير القبر عند الدفن، واستدل به على جواز البكاء بعد الموت.
واستدل به بعضهم على جواز الجلوس عليه مطلقا، وفيه نظر، وسيأتي البحث فيه في باب مفرد أن شاء الله تعالى وفيه فضيلة لعثمان لإيثاره الصدق وأن كان عليه فيه غضاضة. اهـ. [1]
وهكذا قضت حياتها بعد جهاد وكفاح، وبعد أن تحملت المصاعب وعاشت أصعب ظروف الدعوة، وأقسى أيام الجهاد.
رحمها الله تعالى ورضي عنها، وعن زوجها، وحشرنا وإياهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا. اللهم آمين.
1 -جواز لبس الحرير للمرأة , وجواز الانتفاع به من قبل الرجال دون لبسه
2 -صلة الأقارب وإن كانوا مشركين، كما وصل عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - أخيه بإعطائه الحلة وكان مشركًا.
3 -جواز البكاء على الميت، كما بكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنته عند موتها.
(1) فتح الباري (3/ 159) .