4 -يكره للرجل إنزال ميت في قبره وكان قد جامع زوجته في نفس الليلة، كما إذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي طلحة أن ينزل في قبر أم كلثوم، حيث لم يكن قد قارف - أي جامع زوجته - في تلك الليلة.
5 -يجوز للرجل أن ينزل في قبر المرأة التي لا تحل له، كما نزل أبو طلحة في قبر أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا لم يوجد من محارمها من لم يقارف في نفس الليلة.
إنها فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها وأرضاها، تكنى بأم أبيها [1] ، لأنها كانت شديدة الشبه بأبيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أصغر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحبهن إليه. [2]
جمعت الخير والشرف، وصاحبت أشرف نسب. وهي سيدة نساء العالمين. [3]
أبوها: هو أفضل خلق الله تعالى، وهو خاتم الأنبياء والرسل، محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -.
أمها: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها.
زوجها: أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو أمير المؤمنين ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(1) انظر سير أعلام النبلاء (2/ 119) .
(2) عن ابن جريج، قال: قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحبهن إليه. متفق عليه.
(3) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة:"يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين". رواه البخاري ومسلم.