فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 90

ولدها طليب في دار الأرقم. روى هذا ابن سعد ولم يسمع لها بذكر بعد ولا وجدنا لها رواية، وأختها عاتكة عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنت عبد المطلب أسلمت وهاجرت.

وهي صاحبة تلك الرؤيا في مهلك أهل بدر وتلك الرؤيا ثبطت أخاها أبا لهب عن شهود بدر ولم نسمع لها بذكر الرؤيا. اهـ. [1]

أسلمت أروى بمكة وهاجرت إلى المدينة. [2]

وقد ورد خلاف في الإصابة عن اسم من تزوجها بعد عمير واسم البنت التي ولدتها منه.

وأسند عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه، قال: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا، فذكر قصة فيها وما يمنعك أن تسلمي فقد أسلم أخوك حمزة، فقالت: أنظر ما يصنع أخواي، قال: قلت فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته، قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم كانت بعد تعضد النبي - صلى الله عليه وسلم - بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره [3]

وقال بن سعد: أسلمت وهاجرت إلى المدينة.

ابنها هو: طليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري، بدري من السابقين، هاجر أيضا إلى الحبشة الهجرة الثانية.

(1) سير أعلام النبلاء (2/ 272) .

(2) أعلام النساء (22/ 3) .

(3) الإصابة (7/ 480) برقم (10785) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت