ولداها: سيدا شباب أهل الجنة، وهما: الحسن والحسين رضي الله عنهما وأرضاهما. [1]
وعمها: سيد الشهداء، وأسد الله، وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم، حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. [2]
وكنيتها: أم أبيها [4] لأنها كانت شديدة الشبه بأبيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
مولدها: ولدت فاطمة بمكة، وقريش تجدد بناء الكعبة، وذلك قبل النبوة بخمس سنين، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ابن خمس وثلاثين. [5]
سأل جعفر وعلي وزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك؟ قال:"فاطمة". [6]
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ملك وقال:"إن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة". [7]
(1) عن حذيفة - رضي الله عنه -، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصليت معه المغرب، ثم قامَ يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج، فاتبعته فقال:
(( عرض لي مَلَكٌ استأذن ربّه أن يسلّمَ عليَّ ويبشرني أنَّ الحسن والحسين سيّدا شباب أَهل الجنّة؛ [وإن فاطمة سيدة نساء الجنة] ) ). السلسلة الصحيحة رقم (796) ، والمشكاة رقم (6154) ، وصحيح موارد الظمآن رقم (2229) .
(2) عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قال إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) ). المستدرك على الصحيحين برقم (4884) ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(3) النهاية لابن الأثير (1/ 94) .
(4) انظر مأجور غير مأمور: الإصاية (8/ 262) ، وتهذيب الكمال (35/ 247) ، ومعجم الطبراني الكبير (22/ 262) .
(5) الطبقات الكبرى (8/ 22) ، وأعلام النساء (4/ 108) .
(6) سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم (1550) .
(7) "صحيح الجامع"برقم (79) .