قال جبريل قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد وقلبت لي الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد أب أفضل من بني هاشم آخر الكتاب الذرية عليهم السلام. [1]
هي: زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.
ولدت قبل البعثة بمدة، قيل: إنها عشر سنين، وقيل: ولدت وللنبي - صلى الله عليه وسلم - من العمر ثلاثون سنة
أمها: هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها التي بشرها الله تعالى ببيت في الجنة.
زوجها: هو أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيُّ العبشمى، وهو والد أمامة التي كان يحملها النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاته.
ما أن بلغت سن الصبا، وتجاوزت العاشرة من عمرها حتى تسابقت إليها قريش، من يظفر بها عروسًا، إنها من أكرم عائلة وأشرف نسبٍ، إنها زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أمها خديجة رضي الله عنها وهي أكبر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - أسلمت مع أمها وأخواتها.
(1) الذرية الطاهرة (1/ 122) .