وتزوج عثمان بن عفان - رضي الله عنهم - رقية.
وقد أنشد النسوة في عرسهما:
أحسن شخصين رأى إنسان
فازدادت قريش غيظًا، واشتد أذاهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وللمسلمين.
وبعدها هاجرت مع زوجها إلى الحبشة.
لما كثر المسلمون واشتد العذاب والبلاء عليهم أذن الله تعالى لهم في الهجرة إلى أرض الحبشة، فكان أول من خرج من المسلمين فارًا بدينه إلى أرض الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]
وبعد أن عاد إلى مكة هو وزوجته رقية فوجئوا بازدياد الطغيان، وسمعوا بآذانهم أصوات المشركين تهددهم وتعدهم بالويل والهلاك.
(1) جوامع السيرة لابن حزم (ص 44) ، وسيرة ابن هشام (1/ 322) .