البخاري [1] من رواية مسروق عنها حديثًا وهو منقطع لأنه لم يدركها، أو قد أدركها فيكون تاريخ موتها هذا خطأ. والله أعلم. اهـ. [2]
فرضي الله عن المرأة الصالحة المجاهدة الصابرة أم رومان بنت عامر، وأم الصديقة، وعن زوجها، رضي الله عنهم جميعًا.
نسأل الله حسنها
وفي الختام وبعد أن قرأنا ما في هذا الكتاب من القصص عن حياة بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك قرأنا عن عماته ومرضعاته صلى الله عليه وسلم ورضي عنهن جميعًا وما قمن به من تضحية في سبيل الله تعالى، وفي سبيل الدعوة، فقد رأينا كيف وقفن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومع المسلمين في خندق واحد لبناء صرح الإسلام، وإقامة هذا الدين العظيم.
ورأينا كيف بذلت المرأة المسلمة ما تملكه من قدرات، وما تستطيعه من مواهب، وما تحتمله من جهد، وما بين يديها من مالٍ وولد لأجل نصرة الإسلام، ووقفن مع رسول الله الكريم - صلى الله عليه وسلم - لنصرة هذا الدين العظيم ونشره على هذا البسيطة.
فعليك أن تقفي على ثغرة من ثغر الإسلام كما كانت المرأة في القرن الأول، فرضي الله عن الصحابة الكرام، وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، والله المسؤول أن يعوضهم على صبرهم وجهادهم بجنة عرضها السموات والأرض
(1) صحيح البخاري رقم (4143) .
(2) تاريخ الإسلام (1/ 402) .