لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة وأصدقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين بكرة، وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت رضي الله عنها.
فولدت له ولده كلهم إلا إبراهيم زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة والقاسم، والطاهر والطيب، فأما القاسم والطاهر والطيب فهلكوا في الجاهلية، وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه - صلى الله عليه وسلم -. [1]
أولاده - صلى الله عليه وسلم - من خديجة، قال ابن إسحاق: فولدت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولده كلهم إلا إبراهيم القاسم وبه يكنى - صلى الله عليه وسلم -، والطاهر والطيب وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليهم السلام، ورضي عنهم جميعًا.
ترتيب ولادتهم، قال ابن هشام: أكبر بنيه القاسم، ثم الطيب، وأكبر بناته رقية، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة.
قال ابن إسحاق: فأما القاسم، والطيب، والطاهر فهلكوا في الجاهلية، وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه - صلى الله عليه وسلم -.
إبراهيم وأمه: قال ابن هشام وأما إبراهيم، فأمه مارية القبطية رضي الله عنها وأرضاها.
وهي سرية النبي - صلى الله عليه وسلم -، التي أهداها إليه المقوقس، كما مر معنا في ترجمتها.
وقد طعن الشيعة في بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، منهم من قال بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقط فاطمة وهم شيعة الهند وباكستان، ومنهم من طعن في علي - رضي الله عنهم - زوج فاطمة،
(1) تاريخ الطبري (1/ 521 - 522) ، والسيرة النبوية (2/ 9) .