عن علي - رضي الله عنه - قال:"جهزَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خميلة ووسادة أَدَم حشوها ليف". [1]
الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف.
قال علي - رضي الله عنه - لقد تزوجت فاطمة، وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه بالنهار.
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصبَّرهما فيصبران، ويعلمهما فيتعلمان. [2]
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحبها ويكرمها، ويؤذيه ما يؤذيها.
عن المسور بن مخرمة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن فاطمة بضعة مني و أنا أتخوف أن تفتن في دينها و إني لست أحرم حلالا و لا أحل حراما و لكن و الله لا تجتمع بنت رسول الله و بنت عدو الله تحت رجل واحد أبدا". [3]
وعنه،"إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي و ينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها و يؤذيني ما آذاها" [4] .
وعن الزبير، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها و ينصبني ما أنصبها". [5]
(1) التعليق الرغيب (4/ 119) ، وموارد الظمآن رقم (2226) .
(2) كتاب قصص الصحابيات (ص 14) .
(3) الحديث أخرجه البخاري برقم (6/ 214) ، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل فاطمة رضي الله تعالى عنها.
(4) أخرجه البخاري برقم (3767) ، ومسلم برقم (2069) .
(5) صحيح الجامع حديث رقم (2366) .