6 -كان جبريل عليه السلام يعارض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن في العام مرة، وعارضه في العام الذي قبض فيه مرتين.
7 -كلمة السلف تعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن تبعه، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة: ونعم السلف أنا لك.
8 -النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشر فاطمة بأنها أسرع أهله لحوقًا به.
9 -تبشير فاطمة رضي الله عنها بأنها سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين
10 -ويستفاد منه كذلك عدم المغالات في المهور، وتيسير الزواج ليكون فيه البركة والسعادة.
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - في خطبته:
يا أيها الناس لا تغالوا في مهر النساء، فإنها لو كانت مكرمة لم يكن منكم أحد أحق بها، ولا أولى من النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما أمهر واحدةً من نسائه، ولا أصدق من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية، والأوقية أربعون درهمًا، فذلك ثمانون وأربع مائة درهم، وذلك أغلى ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمهر، فلا أعلم أحدًا زاد على أربع مائة درهم. [1]
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: والقصد في المهر أحب إلينا واستحب أن لا يزيد في المهر على ما أصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه وبناته وذلك خمسمائة درهم.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
فمن دعته نفسه إلى أن يزيد صداق ابنته على صداق بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللواتي هن خير خلق الله في كل فضيلة، وهن أفضل نساء العالمين في كل صفة فهو جاهل أحمق وكذلك صداق أمهات المؤمنين، وهذا مع القدرة واليسار، فأما الفقير ونحوه فلا ينبغي له أن يصدق المرأة إلا ما يقدر على وفائه من غير مشقة. ا. هـ. [2]
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 176) ، وقال الذهبي: فقد تواترت الأسانيد بصحة خطبة عمر بذلك.
(2) انظر كتاب المرأة المسلمة أمام التحديات للشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصين (ص 144) .